رواية

الطبعة الأولى، المركز الثقافي للكتاب، بيروت/الدار البيضاء 2016

 

الرواية تحكي قصة مخرج سينمائي يتأرجح بين الواقع والخيال، بين الذاكرة والنسيان، بين السر والعلانية.. بين توأمين وامرأتين.

تنهل فاتحة مرشيد من بحار الشعر وفضاءات المعرفة، من هشاشة الإنسان وقوته القاهرة، من خبايانا وأسرارنا، من جراحنا المشتركة وأزماتنا الوجودية

لتقدم لنا رواية فائقة العمق والتأثير. نقرأ على ظهر الغلاف:

” هناك مكان بداخلي، بعمق أعماق ذاتي لا يستطيع أحد الوصول إليه، مكان مُحصّن، أهرب إليه كلما شنّت الحياة حربها علي ولفتني بالضياع المضاجع.

مكان آمن كأنه حضن أمي، أو قسط من الفردوس. عماده الجمال والحب غير المشروط لذاتي.

مكان محفور بين النُّدب الدفينة، أحس فيه بالأمان وبالحرية.

أعيد فيه ترتيب مسودة حياتي، أنقحها، أشطب على فصول منها وأضيف أخرى وفق مزاجي…

هذا المكان ارتطمت به في غمرة انزلاقي نحو الجنون كما يرتطم من يهوي من أعلى سقف عمارة بسيارة على الرصيف تنقذ حياته.

كان آخر باب يفتح لي قبل باب الجحيم.  ومن ذاك الحين وأنا أحفظ مفتاحه بين الرموش لأن أمكنة كهاته لا تقبل أكثر من ذات.”

إنها رواية البحث عن هذا المكان/ الملاذ الذي يوجد في أعماق كل منا. البحث عن توأمنا، على اعتبار أن “لكل توأمه وحظه من الحنين” كما جاء في ديوانها “ما لم يقل بيننا” الحائز على جائزة المغرب للشعر.

 

الطبعة الثانية، المركز الثقافي للكتاب، بيروت/الدار البيضاء 2016.