رواية

الطبعة الأولى، المركز الثقافي العربي، بيروت/الدار البيضاء 2009

 

بعد روايتها الناجحة “لحظات لا غير” تعود الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد لتكرس انتمائها للرواية بعمل ثان تحت عنوان “مخالب المتعة” الصادر مؤخرا عن المركز الثقافي العربي ببيروت.

تعود بجرأتها المعتادة وبتحليلها الدقيق لأمراض المجتمع لتتطرق لظاهرة لم يسبق أن أثارها الأدب العربي من قبل وهي ظاهرة الجيغولو أو الفتى العشيق.

تعود لتشخص الداء الناتج عن فيروس البطالة الذي أصبح متفش في مجتمعنا ولتعري بأسلوب شاعري سلس وجذاب هياكل مجتمع الاستهلاك والعلاقات الزائفة.

“جاءت فاتحة مرشيد إلى الرواية من الشعر، ولذلك فهي تسرد بلغة جميلة محملة بالمعاني القوية. وكما في مجمل أعمالها، تغرف من الحياة ومن ظواهر مجتمعها، حتى كأنها تكتب لتقول أشياء أبعد من الرواية والشعر”.

تعشق التوغل في السلوك الإنساني وتمعن في تشريح نفسية أبطالها لتعيدنا بتحليل فلسفي عميق إلى جوهر الأشياء.

“إن أبطال فاتحة مرشيد متطرفون، لأنها تريدهم أن يعبروا بالحد الأقصى من المشاعر. فهي تريد لكتابتها أن تكون صراخا وصمتا في آن وأن يدرك القارئ أن الصمت هو الوجه الآخر للصراخ”

 

الطبعة الثانية

المركز الثقافي العربي، بيروت/الدار البيضاء 2010