ورق عاشق

حقيبة فنية، محترف الحفر الفني لحكيم بناني، الرباط 2003

 

ضم هذا المؤلف الفني (8) صفحات مرسومة من طرف الفنان أحمد جاريد خلال شهر ماي 2003، بطريقة الليتوغرافيا على حجر الكلس.

كتبت الشاعرة فاتحة مرشيد أشعار هذا المؤلف خلال سنتي 2002 و2003.

سحبت الرسوم بلونين على طابعة ليتوغرافية تقليدية.

طبعت صفحة الغلاف والأشعار وصفحة التعريف بتقنية السيريغرافيا.

تم طبع هذا المؤلف بمحترف الحفر الفني لحكيم بناني بالرباط خلال شهر ماي 2003.

وسحب هذا المؤلف في عشرين نسخة فقط على ورق فيلان غيف أبيض(2م/250غ)  مرقمة من 1إلى 20 وموقعة من طرف الشاعرة والرسام من1/20 إلى 20/20.

شذرات الشاعرة فاتحة مرشيد التي تتضمنها الحقيبة الفنية

***

تحت السحاب

أناغي طيف

قصيدةٍ

لسيدةٍ

في الغياب

***

لماذا

كلما استهواني المدى

يأسرني الجسد؟

***

رجل بجواري

لست أعرفه

كيف تسلل

لفراشي

وكيف أتركه

يقاسمني في العتمة

أنفاسي؟

***

محارة النفس حبلى

وبيني وبين الحبر

بحر من مخاض

***

على منحدر

ذاك الجبل

ينبعث

بين شجيرات الشوق

دخانُ

هولي عليك

***

ويأتي المساء

ألتحف

سواد عينيك

وأحلم بالقمر

***

على عتبة لوحة

يقف البحر

قلقا كانتظار

***

وتكسّري

على شروخ القلب

عاريةً

كشراع

يزفّ للرّياح

***

كيف السّراح

وشراع القلب

ورق

تنثره الرّياح

***

بيضاءُ

عطشى للسواد

ولحبر عينيه…

إغراءُ

***

يلتهبُ

وبجرة قلم

يخلع عنه الصمت

***

أكتبُ

ما لم أقرأه بعدُ

من جسدك

على ورق الشوق

في انتظار

النّفس الأول

للسّحر

***

أناشدُ

قلما من نار

أن يسكب

بردي إليكِ

***

 

مُدّني بسويعات

تختصر العمر

بين ما مضى

من سديم الغياب

وما بعدُ آت